لا تجعل وسط أبنائك مجرماً
تصويرات
إجتماعيات / من القلب للقلب

لا تجعل وسط أبنائك مجرماً

تربية الأبناء أمر ليس بالسهل في زماننا هذا ، والأصعب من ذلك هو الحفاظ علي ابنائنا من العالم الخارجي وصحبة السوء التي قد تجعل منهم مجرمين ، والحري بنا أن نتجنب تربيتهم علي الاجرام او نسمح لهم بذلك.

أسباب فشل الأهل فى تربية الطفل: 

تشير دراسات علم النفس البشري إلى انه هناك ثمان 8 أسباب والتي تجعل الآباء والامهات مسؤولين عن ان يصبح أطفالهم مجرمين او مرتادي أحداث شغب وعنف الا وهي:-

  1.  الأهل الذين  يعطون الابن كل ما يطلبه فيكبر الطفل معتقدًا أن له الحق في كل ما يريد.
  2. الأهل الذين يضحكون عندما يتكلم ابنائهم بألفاظ نائية او يتحدثون بوقاحة وقلة ذوق معهم او مع الآخرين. فيكبر الطفل معتقدًا أن عدم الاحترام أمر طبيعي وممتع.
  3. الاهل الذين لا يوبخون على سوء السلوك فيكبر الطفل معتقدًا أنه لا توجد قواعد في المجتمع.
  4. الاهل الذين ينظفون فوضى أبنائهم دون مشاركة الأبناء وتحمله عواقب أفعالهم ، فيكبر الطفل معتقدًا أن الآخرين يمكنهم تحمل مسؤولياتهم.
  5. الآباء الذين يسمحون لابنائهم بمشاهدة التلفاز أو الهواتف المحمولة دون تحديد جداول بمواعيد محددة لذلك ، وذلك ليتجنبوا بكاء الطفل وصراخه، فيكبر الطفل معتقداً أنه لا توجد حدود أو اختلافات بين الكبار والأطفال.
  6. الآباء الذين يسمحون لأبنائهم بالاستماع إلى الموسيقى الخادشة والتي تهز المرأة وتشجع على ممارسة الجنس دون التزام وعنف سلوكي ولفظي. فيكبر هذا الطفل ويشب علي معاصي وسلوكيات تنأي الكلمات وصف شخصيته وليس علينا حتى أن نقول ماذا سيكون ذلك الطفل لاحقًا ، أليس كذلك؟
  7. الآباء الذين يعطون أموالاً لأبنائهم متى شاءوا دون حدود ولا سؤال عن سبل الإنفاق ، فسوف يكبرون وهم يفكرون في أن كسب المال أمر سهل ولن يترددوا في فعل أي شيء عندما لا يتمكنون من الحصول عليه، فيستحلون الحرام ويسيرون ورائه ويطلبوه.
  8. الأهل الذين يفضلون أولادهم دائمًا ، بغض النظر عما إذا كانوا على حق أم لا "انا ابني عمره ما يعمل كدا ، انا بنتي أخلاقها متسمحلهاش بكدا،  ابني ميعرفش يشرب سجارة ، ابني ميعرفش يهرب من المدرسة ...الخ" فهذه الثقة الزائدة بالابناء تتلف اخلاقهم لأنك لن تراقب مستوي تربيتهم وسلوكهم وتأثير المجتمع الخارجي بهم ، وبالتالي يفسد الابن وتفسد البنت بسبب قلة الرقابة والثقة الزائدة.

 ما زلت تحيا وتقرأ هذا المقال ، وما زال بإمكانك المحاولة مع أبنائك   حاول إصلاح ما يمكن إصلاحه وزرع ثمرة الإيمان وحب الخير في أبنائك وجنبهم صحبة السوء وحب الذات الزائد ، علمهم أن لكل مقام مقال ، وأن الدين المعاملة وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت. 

Mahmoud Salama 0 875 2022/04/14-22:53:58

Available Media:

Images:



Trustpilot