السعادة تنبع من شعور داخلي
تصويرات
إجتماعيات / إيجاد السعادة

السعادة تنبع من شعور داخلي


١-السعادة تنبع من شعور داخلي

 لكي نجد السعادة  بالقدر المعقول اللازم لنا الذي يختلف من شخص لآخر 
بناءً علي احتياجاته وطموحه في الحياة فلابد لنا اولاً ان يفهم كل شخص منا  ذاته و يعلم ما يسعدها و كيف نحكم علي انفسنا أنحن سعداء ام لا ؟! 
إن نظرتنا إلي السعادة وشعورنا بها هو احساس داخلي بحت يأتي من روحك وقلبك ومن داخلك بناءً علي الظروف او المراحل التي تمر بها .
فنري شخصين في نفس المجتمع ونفس الظروف الاجتماعية والمادية ولكن درجات سعادتهما مختلفة تماما ، هذا يوضح ان لكل منهم معاني ومفاهيم مختلفة للسعادة فما يسعد الاول قد يحزن الاخر و العكس فعلي سبيل المثال هناك من يجد في قول الصدق راحة وهناك من يجد في الكذب متعة وهناك من يجد في الوفاء هدوء للقلب ومن يجد في الخيانة مغامرة مثيرة و هناك من يستمتع بالهدوء واخر يعشق الصخب  فلكل منا مفاهيمه ومعتقداته و تكوينته الشخصية المبنية علي ما تربي ونشأ عليه وما يؤمن به . 
فالسعادة هي شعور داخلي في المقام الاول وله ارتباط بالعالم المحيط بك  ولكي ابرهن لك ان السعادة في الاصل شعور داخلي ، تذكر معي اي موقف من المواقف الصعبة او المحزنة التي مرت بك او تلقيك لخبر سيء تذكر هذه اللحظات التالية بعد هذه المواقف ، بالطبع انت تري كل ما حولك بشكل أخر فأنت تري السلبيات واضحة وعيناك لاتري غير السييء انت تري حينها كل شيء ليس له طعم او معني وتري في الالوان الزاهية بهتاً و تشعر  ان كل من حولك من البشر تحولوا لوحوش ليس بقلوبهم رحمة وإن رأيت او سمعت شيئا مضحكاً فتجده سخيفاً ولن تضحك عليه ابداً ويبدأ اليأس يدخل قلبك ويجذبك إليه وتُجذب إليه بقوة .
وعلي العكس إن تلقيت خبراً ساراً مفرحاً او حدث لك موقف سعيد فأنت حينها تشعر وكأنك تري الدنيا اجمل كثيراً و تحس ان الامل موجود ومازالت السعادة في انتظارك . 
اننا مختلفين عن بعضنا من حيث التكوين النفسي فمنا مرهف الحس و قد تجرحه الكلمات البسيطة و منا من لا يُجرح بسهولة فلا يعير الاهتمام لكلمات او حتي لمواقف وهناك من تسعده ابسط الأشياء وهناك من لا يكتفي حتي وإن ملك كل شيء .
نعم إن نظرتك الداخلية و ما يشعر به قلبك وما يفكر به عقلك هو النافذة التي تطل من خلالها علي العالم الخارجي ( من حولك ) فأصلح نافذتك اولاً وأجعلها تريحك لكي تستطيع ان تطل من خلالها علي العالم الخارجي وتراه افضل وتشعر حينها برضا اكبر . 
أذن عليك فهم ودراسة نفسك أولاً لكي تعلم ما يسعدك وما يحزنك وعلي اي مباديء و قيم تحب ان تعيش علي أساسها وان تجهز نافذتك لكي تحاول ان تري من خلالها كل شيء أفضل . 

يُتبع،،

مكتوب بواسطة : زياد عمر 
by : Ziad Omar
писатель : Зияд Омар 
Ziad 1 958 2019/04/24-19:10:43

Available Media:

Images:

التعليقات
Mahmoud Salama
2019/04/28-00:05:15 2019/04/28-00:05:15
فنان محترف يا استاذ زياد الله يزيدك